عند العتبة: بين صمت وصوت
في إطلاق "تعبير"
استيقظتُ باكرًا أمس الجمعةِ لصباحٍ لا يعكسُ سكونُهُ الظاهري فزعَهُ الباطني؛ لعلني نمتُ، غفوت، وربما استيقظتُ مرةً أو مرتين؛ فتحتُ عيونيَ على آخرها على ثلاثة كتب معًا؛ فيها نصوص مفتوحة، قصائد، قصص، يوميات. مذكرات. كنت قد هيئتُها لهذا الصباح. وأخذتُ "أقرأ". مهلا؛ لعلَّ كلمةَ "أقرأ" هنا خادعةٌ ومخاتلة. إنَّ ما يحدث هو أمرٌ آخرُ غيرُ القراءة.
في إطلاق "تعبير"
استيقظتُ باكرًا أمس الجمعةِ لصباحٍ لا يعكسُ سكونُهُ الظاهري فزعَهُ الباطني؛ لعلني نمتُ، غفوت، وربما استيقظتُ مرةً أو مرتين؛ فتحتُ عيونيَ على آخرها على ثلاثة كتب معًا؛ فيها نصوص مفتوحة، قصائد، قصص، يوميات. مذكرات. كنت قد هيئتُها لهذا الصباح. وأخذتُ "أقرأ". مهلا؛ لعلَّ كلمةَ "أقرأ" هنا خادعةٌ ومخاتلة. إنَّ ما يحدث هو أمرٌ آخرُ غيرُ القراءة.
في إطلاق "تعبير"
استيقظتُ باكرًا أمس الجمعةِ لصباحٍ لا يعكسُ سكونُهُ الظاهري فزعَهُ الباطني؛ لعلني نمتُ، غفوت، وربما استيقظتُ مرةً أو مرتين؛ فتحتُ عيونيَ على آخرها على ثلاثة كتب معًا؛ فيها نصوص مفتوحة، قصائد، قصص، يوميات. مذكرات. كنت قد هيئتُها لهذا الصباح. وأخذتُ "أقرأ". مهلا؛ لعلَّ كلمةَ "أقرأ" هنا خادعةٌ ومخاتلة. إنَّ ما يحدث هو أمرٌ آخرُ غيرُ القراءة.
في إطلاق "تعبير"
استيقظتُ باكرًا أمس الجمعةِ لصباحٍ لا يعكسُ سكونُهُ الظاهري فزعَهُ الباطني؛ لعلني نمتُ، غفوت، وربما استيقظتُ مرةً أو مرتين؛ فتحتُ عيونيَ على آخرها على ثلاثة كتب معًا؛ فيها نصوص مفتوحة، قصائد، قصص، يوميات. مذكرات. كنت قد هيئتُها لهذا الصباح. وأخذتُ "أقرأ". مهلا؛ لعلَّ كلمةَ "أقرأ" هنا خادعةٌ ومخاتلة. إنَّ ما يحدث هو أمرٌ آخرُ غيرُ القراءة.
في إطلاق "تعبير"
استيقظتُ باكرًا أمس الجمعةِ لصباحٍ لا يعكسُ سكونُهُ الظاهري فزعَهُ الباطني؛ لعلني نمتُ، غفوت، وربما استيقظتُ مرةً أو مرتين؛ فتحتُ عيونيَ على آخرها على ثلاثة كتب معًا؛ فيها نصوص مفتوحة، قصائد، قصص، يوميات. مذكرات. كنت قد هيئتُها لهذا الصباح. وأخذتُ "أقرأ". مهلا؛ لعلَّ كلمةَ "أقرأ" هنا خادعةٌ ومخاتلة. إنَّ ما يحدث هو أمرٌ آخرُ غيرُ القراءة.